أكثر من 33 ألف متفرج بساحة الأمل.. أكادير عاشت أمس ليلة مونديالية دعماً لأسود الأطلس

marche verte 2025

اكتست مدينة أكادير، أمس السبت، حلة وطنية بامتياز، بعدما توافدت أعداد غفيرة من الجماهير إلى مختلف الساحات والمنصات المخصصة للمشاهدة الجماعية، لمتابعة المباراة التي جمعت المنتخب الوطني المغربي بنظيره الكندي ضمن منافسات دور ثمن نهائي كأس العالم 2026، قبل أن تتحول المدينة، عقب صافرة النهاية، إلى مسرح لاحتفالات عارمة بعد تأهل “أسود الأطلس” إلى الدور ربع النهائي.

وشهدت فضاءات المشاهدة الجماعية، إلى جانب الساحات العمومية المجهزة بشاشات عملاقة، إقبالاً جماهيرياً كبيراً، حيث اكتست المدينة بالأعلام الوطنية، فيما صدحت الحناجر بالأهازيج والأغاني التي عبرت عن روح الانتماء والالتفاف حول المنتخب المغربي.

وبحسب المعطيات الميدانية، تجاوز عدد المواطنين الذين تابعوا المباراة عبر مختلف الساحات والمنصات المخصصة للمشجعين 55 ألفاً و900 مشجع ومشجعة، فيما استقطبت ساحة الأمل وحدها أكثر من 33 ألف متفرج، لتكون القلب النابض للأجواء الاحتفالية، وسط حضور جماهيري كثيف طبعته الحماسة والانضباط.

وساهمت الترتيبات التنظيمية والأمنية التي أشرفت عليها السلطات المحلية والمصالح الأمنية، إلى جانب مختلف المتدخلين، في إنجاح هذا الحدث الجماهيري، من خلال تأمين محيط فضاءات المشاهدة، وتنظيم حركة الولوج والخروج، وتوفير الظروف الملائمة لمتابعة المباراة في أجواء آمنة ومنظمة.

وعقب إعلان تأهل المنتخب الوطني إلى الدور ربع النهائي، خرجت الجماهير إلى شوارع المدينة في مسيرات عفوية، رافعة الأعلام الوطنية ومرددة الأهازيج والشعارات الوطنية، في مشاهد احتفالية عكست حجم الفرحة والفخر بهذا الإنجاز المونديالي.

وعكست هذه الأجواء الاحتفالية، مرة أخرى، قدرة مدينة أكادير على احتضان التظاهرات الجماهيرية الكبرى، بفضل جاهزيتها التنظيمية، والتعبئة التي واكبت الحدث، والوعي الذي أبانت عنه الجماهير، لترسخ المدينة مكانتها كواحدة من أبرز المدن المغربية القادرة على تنظيم واستضافة الفعاليات الرياضية والجماهيرية في أفضل الظروف.