عاد المنتخب الوطني المغربي، في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد 12 يوليوز 2026، إلى أرض الوطن عبر مطار الرباط–سلا، قادماً من الولايات المتحدة الأمريكية، بعد مشاركته المميزة في نهائيات كأس العالم 2026، التي احتضنتها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وحظيت بعثة “أسود الأطلس” باستقبال حافل، عكس حجم الاعتزاز الشعبي بما قدمه المنتخب خلال هذا العرس الكروي العالمي، بعدما نجح في تشريف كرة القدم المغربية والعربية والإفريقية وترك بصمة جديدة في تاريخ مشاركاته المونديالية.

وتمكن المنتخب الوطني من بلوغ الدور ربع النهائي، ليؤكد مكانته بين كبار المنتخبات العالمية، ويواصل مسار التألق الذي دشنه في السنوات الأخيرة، بفضل الأداء القوي والروح القتالية التي أظهرها اللاعبون في مختلف مباريات البطولة.

وخلال مشواره في المونديال، قدم “أسود الأطلس” مستويات متميزة أمام منتخبات قوية، وأبانوا عن شخصية تنافسية عالية نالت إشادة المتابعين ووسائل الإعلام الدولية، ما عزز صورة المغرب كأحد أبرز المنتخبات الصاعدة على الساحة العالمية.

ورغم توقف الحلم المونديالي عند محطة ربع النهائي، فإن المنتخب الوطني غادر المنافسة مرفوع الرأس، بعدما كان أفضل ممثل للكرة العربية والإفريقية في نسخة 2026، مؤكداً أن الإنجاز لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة عمل متواصل ورؤية رياضية طموحة.

ويشكل هذا المشوار المميز محطة جديدة في مسار تطور كرة القدم المغربية، ويعزز طموحات الجماهير المغربية في رؤية منتخبها يواصل حصد النجاحات والتألق في الاستحقاقات القارية والدولية المقبلة.
