ويفضل العديد من الزوار هذا النوع من الإقامة لما يوفره من خصوصية ومرونة، خاصة بالنسبة للعائلات التي تبحث عن فضاءات تناسب احتياجاتها وبأسعار تختلف حسب الموقع والتجهيزات ومدة الإقامة.
وتتم عمليات كراء الشقق الموسمية بعدة طرق، إذ يعتمد بعض الملاك والوسطاء على الأساليب التقليدية المعتادة، من خلال التلويح بالمفاتيح عند مداخل المدينة أو وضع لافتات للإعلان عن الشقق المتوفرة، فيما أصبح الحجز الإلكتروني عبر المواقع والمنصات المتخصصة يحظى بإقبال متزايد، حيث يتم الاتفاق مسبقاً مع الزبائن بعد عرض صور الشقق ومواقعها والأسعار المقترحة للكراء.
وفي مقابل هذا الانتعاش، تتجدد المطالب بتنظيم هذا النشاط ومحاربة الإيواء العشوائي، خصوصاً مع تزايد بعض الممارسات التي تتم خارج الإطار القانوني، وما قد يترتب عنها من تأثير على جودة الخدمات وظروف السلامة وحماية حقوق الزبائن.
ويرى متتبعون أن تأطير قطاع كراء الشقق الموسمية أصبح ضرورة لضمان تنظيم أفضل لهذا النشاط، بما يواكب الدينامية السياحية التي تعرفها أكادير والنواحي، ويحافظ على جاذبية المنطقة كوجهة سياحية مفضلة، مع توفير خدمات إيواء تستجيب لتطلعات الزوار وتحترم القوانين الجاري بها العمل.