اختيار إبراهيم المزند ضمن الفائزين بجائزة اليونسكو للثقافة العربية 2026

marche verte 2025

تُوّج الفاعل والمقاول الثقافي المغربي إبراهيم المزند بجائزة اليونسكو–الشارقة للثقافة العربية لسنة 2026، في دورتها الحادية والعشرين التي خُصصت هذا العام للاحتفاء بالموسيقى، وذلك وفق ما أعلنت عنه منظمة اليونسكو.

وحصل المزند على هذه الجائزة مناصفة مع أكاديمية موسيقى بلدان الداو في تنزانيا، تقديراً لإسهاماته في تعزيز الحضور الثقافي العربي والدولي، ولعمله المتواصل على توظيف الموسيقى كأداة لنقل التراث وترسيخ الحوار بين الثقافات وتعزيز الإشعاع الثقافي.

وأبرزت لجنة التحكيم، في حيثيات اختيارها، البعد الدولي في مسيرة المزند، ودوره في دعم التبادل الثقافي، إضافة إلى مساهمته في تطوير البنيات المهنية للقطاع الفني، واهتمامه المتواصل بمواكبة الشباب وتمكينهم في المجال الثقافي.

ويُعد إبراهيم المزند من الأسماء البارزة في المشهد الثقافي المغربي والعربي، حيث ساهم من خلال تأسيسه لتظاهرة “فيزا فور ميوزيك” وإدارته الفنية لمهرجان “تيميتار” في الترويج للموسيقى المغربية والعربية عالمياً، وفتح آفاق للتواصل بين الفنانين والمؤسسات والجمهور عبر مختلف البلدان.

وأكدت اليونسكو أن مسيرته تعكس رؤية تعتبر الموسيقى وسيلة للحفاظ على التراث، ومنصة للحوار، وأداة فعالة لتعزيز الحضور الثقافي عربياً ودولياً.

وفي أول رد فعل له على هذا التتويج، عبر المزند عن اعتزازه وامتنانه لهذا التكريم، معتبرا أنه ثمرة عمل جماعي طويل في خدمة الثقافة والموسيقى والحوار بين الشعوب.

وأضاف أن هذه الجائزة تشكل دافعاً جديداً لمواصلة العمل على دعم الإبداع الفني، وتقوية الإشعاع الثقافي، ومساندة الأجيال الصاعدة من الفاعلين في المجال.

وتجدر الإشارة إلى أن جائزة اليونسكو–الشارقة للثقافة العربية، التي أُطلقت سنة 1998، تُمنح للأفراد أو المؤسسات أو المجموعات التي قدمت إسهامات بارزة في التعريف بالثقافة العربية وتطويرها ونشرها في مختلف المجالات الفكرية والفنية.

ومن المنتظر أن يقام حفل تسليم الجائزة يوم 24 يونيو الجاري بمقر اليونسكو في باريس.