شهد محيط ميناء أكادير، اليوم، حادثة سير استنفرت مختلف المصالح المختصة، بعدما اصطدمت سيارة خفيفة بشاحنة من الصنف الكبير، قبل أن يغادر سائق السيارة مكان الحادث، في ظروف لا تزال موضوع بحث وتحقيق.
وحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فإن السائق يُشتبه في ممارسته للنقل السري، كما يُرجح أن السيارة المعنية كانت مجهزة للعمل بغاز البوتان، فيما تشير المعطيات نفسها إلى احتمال وجود إشكالات مرتبطة بوثائق المركبة، وهي أمور تبقى رهن ما ستسفر عنه الأبحاث الجارية.
ولحسن الحظ، لم تُسجل أي خسائر في الأرواح، في حين خلف الحادث أضرارًا مادية، قبل أن تتدخل المصالح المختصة لتأمين مكان الواقعة والقيام بالمعاينات اللازمة.
وفور إشعارها بالحادث، باشرت المصالح الأمنية إجراءاتها القانونية، حيث تم فتح بحث لتحديد جميع ظروف وملابسات الواقعة، والعمل على تحديد هوية السائق الذي غادر المكان، واتخاذ المتعين في ضوء نتائج التحقيق.
وتسلط هذه الحادثة الضوء من جديد على أهمية احترام شروط السلامة الطرقية والالتزام بالقوانين المنظمة للنقل، حفاظًا على سلامة مستعملي الطريق.