أعلنت لجنة المنافسات التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عن برنامج مباريات السد، حيث سيستقبل الاتحاد الرياضي لأمل تيزنيت نظيره أولمبيك الدشيرة في مباراة الذهاب، يوم الجمعة 17 يوليوز على الساعة الثامنة مساءً، بملعب العبدي بمدينة الجديدة.
في المقابل، ستجرى مباراة الإياب يوم الثلاثاء 21 يوليوز على الساعة السابعة مساءً، حيث سيستقبل أولمبيك الدشيرة فريق أمل تيزنيت على أرضية ملعب أدرار بمدينة أكادير، في مواجهة حاسمة لتحديد هوية الفريق الذي سيواصل المشوار ضمن منافسات الموسم المقبل.
وأثار اختيار ملعب العبدي بالجديدة لاحتضان مباراة الذهاب نقاشًا واسعًا في أوساط المتابعين للشأن الكروي، بالنظر إلى المسافة التي سيتعين على جماهير أمل تيزنيت قطعها لمساندة فريقها، حيث تصل المسافة بين تيزنيت والجديدة إلى أكثر من 445 كيلومترًا، في حين لا تفصل تيزنيت عن أكادير سوى حوالي 90 كيلومترًا.
وازداد النقاش بالنظر إلى أن المواجهة تجمع فريقين ينتميان إلى جهة سوس ماسة، وهو ما جعل العديد من المتابعين يتساءلون عن إمكانية إيجاد حلول تراعي ظروف الناديين والجماهير، وتضمن مبدأ تكافؤ الفرص بين الطرفين.
وتبقى هذه التساؤلات مطروحة، خاصة أن مباريات السد تجرى وفق دفتر تحملات محدد، يفرض توفر الملاعب المحتضنة لهذه المواجهات على مجموعة من الشروط التنظيمية، من بينها توفر أرضية من العشب الطبيعي، وجاهزية المنشآت والتجهيزات التقنية، إضافة إلى اعتماد تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، وهي شروط قد تكون من بين المعايير التي تحكم اختيار الملاعب.
كما أن إجراء المباراة ليلاً يفرض بدوره توفر الملعب على تجهيزات إنارة تستجيب للمعايير المعتمدة، وهو عنصر آخر يدخل ضمن شروط تنظيم مباريات من هذا الحجم.
