شاطئ أكادير.. خدمات ذكية وتدابير إنسانية لضمان اصطياف آمن ومتاح للجميع

marche verte 2025

يعيش شاطئ مدينة أكادير خلال موسم الصيف أجواء مميزة، مع توافد أعداد كبيرة من الزوار والمصطافين للاستمتاع بأجوائه المعتدلة، في وقت تتواصل الجهود الميدانية لمختلف المصالح من أجل توفير ظروف أفضل للسلامة والراحة وجودة الخدمات.

وفي هذا الإطار، تم تعزيز المراقبة الأمنية بكورنيش أكادير عبر اعتماد تجهيزات ذكية حديثة، تروم الرفع من فعالية التدخلات وضمان انسيابية حركة الزوار، خاصة خلال فترات الذروة التي تعرف ارتفاعاً كبيراً في عدد الوافدين على الشاطئ.

كما يبرز فضاء الأطفال التائهين بشاطئ أكادير كإحدى المبادرات الإنسانية التي تهدف إلى حماية الأطفال الذين قد يفقدون ذويهم وسط الازدحام، حيث يعمل هذا الفضاء على استقبال الأطفال ومساعدتهم على العودة إلى أسرهم في أسرع وقت، بتنسيق ميداني بين مصالح الأمن الوطني والسلطات المحلية بمختلف مكوناتها.

وتأتي هذه المبادرة لتعزيز الإحساس بالأمان لدى الأسر والمصطافين، من خلال توفير آلية تدخل سريعة وفعالة للتعامل مع حالات فقدان الأطفال التي تعرف ارتفاعاً خلال موسم الصيف.

ومن جهة أخرى، واصل شاطئ أكادير تعزيز طابعه المتاح للجميع، من خلال تجهيز فضاءات ولوجية ميسرة لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة، حيث تم تثبيت ممرين خشبيين على مستوى مداخل 7 و27، إضافة إلى توفير كرسيين عائمين مطاطيين “Tiraleau”، بهدف تمكين هذه الفئة من الاستفادة من أجواء الاستجمام والأنشطة الترفيهية المرتبطة بالشاطئ.

وبالموازاة مع ذلك، تواصل فرق النظافة التابعة لجماعة أكادير تدخلاتها بشكل يومي ومتواصل، عبر تعبئة الموارد البشرية واللوجستيكية اللازمة للحفاظ على نظافة الشاطئ ومرافقه، ومواكبة الإقبال الكبير الذي يشهده خلال فترة الصيف.

وتعكس هذه التدابير المتنوعة حرص مدينة أكادير على جعل شاطئها فضاءً آمناً ومريحاً لجميع الزوار، يجمع بين جودة الخدمات، والتنظيم، وتعزيز شروط السلامة والولوجية لفائدة مختلف فئات المصطافين.