حقق المنتخب المغربي للسيدات إنجازاً تاريخياً بتتويجه بلقب بطولة العالم للفرق في رياضة التكواندو لأول مرة في تاريخه، خلال البطولة التي احتضنتها كوريا الجنوبية في الفترة الممتدة من 11 إلى 16 يوليوز الجاري، بمساهمة مميزة من البطلة أمينة الدحاوي، ابنة جماعة آيت عميرة بإقليم اشتوكة آيت باها.
وجاء هذا التتويج بعد مشوار استثنائي، حيث استهل المنتخب المغربي منافساته بالفوز على منتخب كازاخستان في دور ربع النهائي، قبل أن يتغلب على منتخب تايلاند في نصف النهائي، ويختتم مشواره بانتصار مستحق على المنتخب الروسي في المباراة النهائية، ليحصد الميدالية الذهبية ويكتب صفحة جديدة في تاريخ رياضة التكواندو المغربية.

وكان المنتخب الروسي قد بلغ النهائي بعد مسيرة قوية، إذ أقصى منتخب كوريا الجنوبية، حامل اللقب والبلد المنظم، في دور ربع النهائي، قبل أن يتجاوز منتخب إيران في نصف النهائي، غير أن المنتخب المغربي نجح في حسم المواجهة النهائية وانتزاع اللقب العالمي.
وشهدت منافسات كأس العالم للفرق للسيدات مشاركة ثمانية من أقوى المنتخبات العالمية، وهي المغرب، روسيا، إيران، تايلاند، الصين، الهند، كازاخستان، وكوريا الجنوبية، حيث بصمت العناصر الوطنية على أداء متميز أكد قدرتها على مقارعة كبار المنتخبات العالمية والتتويج بأغلى الألقاب.

ويضاف هذا الإنجاز إلى السجل الرياضي الحافل للبطلة أمينة الدحاوي، التي تمارس رياضة التكواندو ضمن جمعية اتحاد آيت عميرة للتكواندو، بعدما سبق لها تحقيق العديد من الألقاب والتتويجات على المستويين الوطني والدولي، لتواصل تشريف منطقتها ورفع راية المغرب في المحافل الرياضية الكبرى.
ويشكل هذا التتويج محطة تاريخية في مسار رياضة التكواندو المغربية، ويؤكد التطور الذي تعرفه هذه الرياضة على المستوى الوطني، كما يبرز الكفاءات الرياضية التي يزخر بها إقليم اشتوكة آيت باها، ويعكس قدرة الأبطال المغاربة على اعتلاء منصات التتويج العالمية ورفع العلم الوطني خفاقاً في مختلف المنافسات الدولية.
