تعيش ساكنة منطقتي أنزا وتدارت بمدينة أكادير على وقع أزمة متفاقمة في قطاع النقل، بعدما وجد عدد من المواطنين أنفسهم أمام صعوبات يومية في التنقل، بسبب محدودية وسائل النقل المتوفرة، خاصة بعد تشديد المراقبة على النقل السري المعروف محليًا بـ”الخطافة”.
وتزداد معاناة الساكنة خلال هذه الفترة، خصوصًا ونحن في فصل الصيف الذي يعرف ارتفاعًا كبيرًا في حركية التنقل، وتوافد عدد من الزوار على المنطقة، إضافة إلى ارتباط العديد من المواطنين بأعمالهم ومصالحهم اليومية، ما يجعل الحاجة إلى وسائل نقل كافية وفعالة أكثر إلحاحًا.
ويشتكي عدد من السكان من قلة سيارات الأجرة التي تربط هذه المناطق بباقي أحياء المدينة، الأمر الذي يفرض عليهم الانتظار لفترات طويلة، خصوصًا خلال ساعات الذروة، بحثًا عن وسيلة نقل تقلهم إلى وجهاتهم.
ورغم أهمية تنظيم قطاع النقل ومحاربة الممارسات غير القانونية، تؤكد الساكنة أن هذه الإجراءات ينبغي أن ترافقها حلول بديلة تضمن حق المواطنين في التنقل، من خلال تعزيز أسطول سيارات الأجرة، وتقوية خدمات النقل العمومي، بما يتلاءم مع النمو السكاني والتوسع العمراني الذي تعرفه المنطقة.
وتطالب الساكنة الجهات المعنية بالتدخل العاجل لإيجاد حل لهذا الإشكال، خصوصًا خلال موسم الصيف، عبر توفير عرض نقل يستجيب لحاجيات المواطنين والزوار، ويضمن تنقلًا سلسًا وآمنًا بين أنزا وتدارت وباقي مناطق أكادير.